النووي والسلاح والصين والمصالح الدولية.. يحيى خيرالله يفكك الأزمة الكورية عبر «يونيو نيوز»
الحدث الخليجي
من القاهرة إلى بيونغ يانغ.. يحيى خيرالله يفتح لـ«يونيو نيوز» ملفات كوريا المغلقة في 6 حلقات
اختتمت «يونيو نيوز» نشر سلسلة حوارية موسعة مع الدكتور يحيى خيرالله، الكاتب والمفكر السياسي ورئيس جمعية الصداقة المصرية الكورية، تناول خلالها عددًا من أبرز الملفات المرتبطة بشبه الجزيرة الكورية، والعلاقات المصرية الكورية، والبرنامج النووي، وموازين القوة العسكرية، وحسابات القوى الدولية تجاه الأزمة.
وجاء الحوار في 6 حلقات متتابعة، قدم خلالها خيرالله رؤيته لتطور العلاقات بين القاهرة وبيونغ يانغ، وجذور الأزمة الكورية، والعوامل التي ساهمت في استمرارها، إلى جانب مواقف الصين والولايات المتحدة والقوى الدولية المؤثرة في المشهد.
القاهرة وبيونغ يانغ.. سبعة عقود من العلاقات
بدأت السلسلة بفتح ملف العلاقات المصرية الكورية، من خلال الحلقة الأولى التي حملت عنوان «القاهرة وبيونغ يانغ.. حكاية 7 عقود»، والتي استعرض خلالها خيرالله مراحل تطور العلاقات بين مصر وكوريا الشمالية، والمحطات السياسية والتاريخية التي شكلت هذه العلاقة على مدار عقود.
وتناول الحوار طبيعة الروابط بين البلدين، وكيف تداخلت الاعتبارات السياسية والدبلوماسية مع المتغيرات الدولية التي شهدها العالم منذ النصف الثاني من القرن العشرين.
من الطاقة إلى القنبلة.. كيف تشكل الملف النووي؟
وفي الحلقة الثانية، انتقل الحوار إلى أحد أكثر الملفات حساسية، من خلال «من الطاقة إلى القنبلة.. يحيى خيرالله يفتح أخطر ملفات الأزمة النووية الكورية».
وركزت الحلقة على تطور البرنامج النووي الكوري، والظروف التي دفعت بيونغ يانغ إلى اعتبار قدراتها النووية جزءًا أساسيًا من استراتيجيتها الأمنية، إلى جانب انعكاسات هذا الملف على العلاقة مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والقوى الإقليمية.
كما تناولت الحلقة تعقيدات التفاوض حول نزع السلاح النووي، ومدى ارتباط الملف النووي بحسابات الردع والأمن القومي الكوري.
«لا يفل الحديد إلا الحديد».. القوة العسكرية في قلب الأزمة
وتوسعت السلسلة في الحلقة الثالثة لتتناول القدرات العسكرية لكوريا الشمالية من خلال «لا يفل الحديد إلا الحديد».. يحيى خيرالله يفتح لـ«يونيو نيوز» ملف القوة العسكرية الكورية.
وفي هذه الحلقة، ناقش خيرالله موقع القوة العسكرية داخل الاستراتيجية الكورية الشمالية، ودور الصواريخ والأسلحة الاستراتيجية في معادلات الردع، إلى جانب طبيعة التوازن العسكري في شبه الجزيرة الكورية.
كما تناول الحوار العلاقة بين القدرات العسكرية والسياسات الدولية تجاه بيونغ يانغ، وكيف أصبح الأمن العسكري أحد المحاور الأساسية في أي محاولة لفهم الأزمة.
الصين على «رقعة الشطرنج»
أما الحلقة الرابعة، فركزت على الدور الصيني في الأزمة، تحت عنوان «رقعة الشطرنج».. يحيى خيرالله يكشف حسابات الصين في الأزمة الكورية.
وتطرقت الحلقة إلى المصالح الصينية في شبه الجزيرة الكورية، وحدود الدعم الذي يمكن أن تقدمه بكين لبيونغ يانغ، ومخاوفها من حدوث تغيرات استراتيجية قد تؤثر على أمنها وحدودها ونفوذها الإقليمي.
كما ناقش خيرالله موقع الأزمة الكورية داخل المنافسة الدولية الأوسع، خصوصًا في ظل التنافس المتصاعد بين الصين والولايات المتحدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
الأمم المتحدة والمواقف الدولية
وخرجت الحلقة الخامسة من الإطار الكوري المباشر إلى قراءة أوسع للمشهد الدولي، من خلال «عار الصامتين والأمم غير المتحدة».. يحيى خيرالله: التاريخ سيسجل من غادر احتجاجًا ومن بقي ليستمع لنتنياهو.
وتناول خيرالله في هذه الحلقة تقييمه لطبيعة المواقف الدولية وآليات عمل المؤسسات الأممية، وربط بين الأزمات الإقليمية والدولية وبين مدى قدرة النظام الدولي الحالي على التعامل مع الصراعات الكبرى.
وجاءت الحلقة في سياق قراءة أوسع لتحولات النظام الدولي وطبيعة التحالفات والمواقف التي تحكم قرارات القوى الكبرى.
من يربح من استمرار الأزمة؟
واختتمت «يونيو نيوز» السلسلة بالحلقة السادسة التي حملت عنوان «من يربح من بقاء الأزمة؟».. يحيى خيرالله يكشف خريطة المستفيدين والمتضررين من الصراع الكوري.
وطرحت الحلقة سؤالًا مركزيًا حول الأطراف التي تستفيد سياسيًا أو أمنيًا أو استراتيجيًا من استمرار التوتر في شبه الجزيرة الكورية، مقابل الأطراف التي تتحمل كلفة هذا الصراع.
وناقش خيرالله شبكة المصالح المتداخلة بين القوى الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن الأزمة الكورية لا يمكن النظر إليها باعتبارها خلافًا ثنائيًا فقط، وإنما باعتبارها جزءًا من توازنات دولية أكثر تعقيدًا.
6 حلقات ترسم صورة متكاملة للأزمة
ومن خلال الحلقات الست، قدمت «يونيو نيوز» ملفًا حواريًا متكاملًا انتقل من التاريخ إلى الحاضر، ومن العلاقات المصرية الكورية إلى الملف النووي والعسكري، ثم إلى الصين والقوى الدولية وخريطة المصالح المرتبطة باستمرار الأزمة.
وجمعت السلسلة بين البعد التاريخي والسياسي والعسكري والاستراتيجي، بما يتيح للقارئ قراءة الأزمة الكورية من أكثر من زاوية، بعيدًا عن تناولها باعتبارها ملفًا نوويًا أو عسكريًا فقط.
ويأتي الحوار ضمن توجه «يونيو نيوز» لتقديم ملفات حوارية معمقة مع المتخصصين وأصحاب الخبرة، وفتح القضايا الدولية والإقليمية من خلال سلسلة مترابطة تسمح بتقديم الصورة الكاملة للقارئ.