كثفت قوى إقليمية تحركاتها الدبلوماسية للبحث عن مخرج من الحرب والتوتر المتصاعد حول إيران، مع تركيز خاص على حماية الملاحة وخفض احتمالات اتساع النزاع.
وشملت التحركات اتصالات وزيارات هدفت إلى الحفاظ على قنوات الحوار. وتبرز أهمية هذه الجهود في ظل ارتباط أمن المنطقة بالاقتصاد العالمي.
ويعد ملف حرية الملاحة أحد أبرز عناصر النقاش، لأن أي اضطراب طويل في المضيق والممرات القريبة ينعكس على أسواق الطاقة والتجارة.
لكن التوصل إلى تفاهمات يحتاج إلى معالجة ملفات سياسية وأمنية متراكمة، وهو ما يجعل الوساطة عملية طويلة ومعقدة.
المصدر: أسوشيتد برس، 26 أغسطس 2026.